التوعيـة المرورية

من مآثر الأقوال ( الوقاية خير من العلاج ) والتوعية مطلوبة إلى جانب تطبيق الأنظمة والقوانين بحزم وقوة, والعمل بمبدأ التوعية قبل العقاب يهدف إلى غرس مفاهيم ضرورية في نفوس الأشخاص, غير أن هذا المبدأ يجب أن يطبق على حالات يقدرها رجل المرور, لأنه بشكل عام هو من يشهد المخالفة ويتعامل مع مرتكبها بصورة مباشرة بحكم قربة من مستخدمي الطريق وهو أمامهم من يمثل الأمن, لذا فرجل المرور يكون الأجدر بالإقناع للتبصير بالخطأ أو تقديم النصيحة للشخص المخالف لبيان مدى ما إرتكبه من خطورة بمخالفته لقواعد المرور, بيد أن التوعية لا بد أن تصل أولاً ومن ثم المخالفة المرورية كوسيلة ردع إن إستدعى الأمر, وتعد المخالفة بالنسبة للسائق المخالف شر لا بد منه, وعلى هذا الأساس فإن المسارعة إلى تحرير المخالفات المرورية على مرتكبيها, باتت في أحيان كثيرة لم تحقق الأهداف الأساسية التي وضعت المخالفة من أجلها, وذلك بدلالة الكم الهائل من المخالفات المرورية التي تحرر يومياً, وتؤكدها الإحصائيات المرورية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق