يعتبر الأطفال وخصوصاً أطفال الأسر الفقيرة من يشكلون النسبة الأكبر في ضحايا حوادث الطرق حيث تشير إحدى الدراسات أن نسبة إصابات الأطفال تبلغ 20% من إجمالي حوادث المرور, ويعود ذلك كعادة الأسباب المؤدية للحوادث المرورية, واللافت للنظر أن ما يزيد على 180,500 ألف طفل تحت سن الخامسة عشر يموتون في حوادث الطريق, ومئات الآلاف منهم يصابون بالعجز طيلة حياتهم نتيجة ذلك.
فحسب الإحصائية المتوفرة في عام 2002م كان 97% من الأطفال ضحايا حوادث الطرق في البلدان المنخفضة أو متوسطة الدخل, وفي جميع البلدان يكون الأطفال في المناطق الفقيرة غالباً ما يستخدمون الطرق للعب أو حتى أماكن لإيجاد العمل, مما يجعلهم أكثر عرضة لخطر حوادث المركبات, وأطفال الدول النامية يتلقون رعاية أقل بكثير عن المعدل المطلوب, مما يزيد من معدلات الموت والإعاقة لديهم بسبب تضافر الأوضاع الإقتصادية السيئة للأسرة التي تساهم بشكل كبير في دفع الطفل إلى الشارع للعمل أو اللعب.
كما ويكون الأطفال في السن المدرسي إلى جانب إصابتهم بالأمراض السارية (المعدية) أكثر عرضة للإصابات والحوادث المرورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق